الرئيسية / حوادث وجرائم / السعودية تحظر بطاقات «كاش يو» … ماذا عن الكويت؟

السعودية تحظر بطاقات «كاش يو» … ماذا عن الكويت؟

أصدرت مؤسسة النقد السعودي (ساما) قراراً يقضي بحظر استخدام بطاقات «كاش يو» مسبقة الدفع عبر الإنترنت.

وفيما أثار هذا القرار تساؤلات عن مصير هذه البطاقة في الكويت، عزت «ساما» القرار إلى صعوبة مراقبة هذه البطاقات، وعدم ارتباطها بحسابات العملاء عبر البنوك، إلى جانب خشيتها من إمكانية استخدام هذه البطاقات في غسيل الأموال أو تمويل أعمال مرتبطة بالإرهاب.

وأوضحت المؤسسة في تعميم لوزارة التجارة والاستثمار، أنها لاحظت كثرة التعامل بهذه البطاقات التي يصعب مراقبتها، خصوصاً أن مصدرها خارج المملكة، وتباع في السوق المحلية عبر موزعين، مشيرة إلى أن البنوك العاملة في المملكة هي المخولة بإصدار مثل هذه البطاقات.

كما طالبت مؤسسة النقد السعودي بحظر توزيع هذه البطاقات في المملكة، مع تطبيق عقوبات مشددة بحق المتاجر أو المحال التي تخالف القرار.

ووفقاً للتقارير، فإن تحرُّك «ساما» جاء بعد مخاوف

من صعوبة مراقبة العمليات المالية عبر هذه البطاقات، التي تمكِّن أصحابها من الشراء عبر الإنترنت دون إعطاء أي تفاصيل عن بطاقاتهم الائتمانية أو أي معلومات شخصية عنهم، ولصعوبة ربطها بالبنوك في الوقت الراهن.

وأكدت «ساما» أن البنوك هي الجهة الوحيدة المخوَّلة بإصدار البطاقات مسبقة الدفع، وفقاً للأنظمة والضوابط المحددة لذلك.

وأطلقت شركة «مكتوب» المملوكة لشركة «ياهو» هذه البطاقات عام 2002 عبر موقعها الإلكتروني، مؤكدة أنها تهدف من وراء ذلك إلى حماية أموال العملاء من الخداع باستخدام التقنيات الحديثة دون الاستعانة ببطاقة الائتمان التي قد تكون هدفاً للقراصنة.

ويقوم المستخدم بعد الحصول على هذه البطاقة بإنشاء حساب خاص به، بعد إيداع المبلغ الذي يريد في حسابه، على أن يتمكن بعدها من الشراء عبر شبكة الإنترنت من دون أن يعطي أي من معلوماته الشخصية أو رقم بطاقة الائتمان البنكية.

مصدر .

شاهد أيضاً

هل ترفع الكويت السرية المصرفية عن حسابات الوافدين؟

هل تتجه الكويت إلى رفع «السرية المصرفية» عن الحسابات البنكية للوافدين؟ سؤال طرحته المصارف على …